Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 110, Ayat: 1-3)
Tafsir: al-Ǧawāhir al-ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
رَوَتْ عائشةُ " أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَتَحَ مَكةَ وأسْلَمَتِ العَرَبُ ، جَعَلَ يُكْثِرُ أنْ يقولَ : « سبحانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ » " يَتَأَوَّلُ القرآن في هذه السورةِ ، وقال لها مرة : ما أراه إلا حضورَ أجَلي ، وتَأَوَّلَه عمرُ والعباسُ بِحَضْرَةِ النبي صلى الله عليه وسلم فصدَّقَهُما ، ونَزَع هذا المنزَعَ ابنُ عباسٍ وغيره ، { وَٱلْفَتْحُ } هُو فتحُ مكةَ ؛ كَذَا فسَّره صلى الله عليه وسلم في « صحيح مسلمٍ » ، والأفْواجُ : الجَماعَةُ إثْرَ الجماعةِ ، * ص * : { بِحَمْدِ رَبِّكَ } أي مُتَلَبِّساً ، فالباءُ للحالِ ، انتهى . وقوله تعالى : { إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا } بِعَقِبِ { وَٱسْتَغْفِرْهُ } تَرْجِيَةٌ عَظِيمَةٌ للمُسْتَغْفِرِينَ ، قال ابن عمر : نَزَلَتْ هذهِ السورةُ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم بِمِنى في أوْسَطِ أيام التَّشْرِيق في حِجَّة الوَدَاعِ وعَاشَ بَعْدَها ثَمَانِينَ يَوْماً ، أو نحوَها .