Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 28, Ayat: 57-60)

Tafsir: ad-Durr al-manṯūr fī at-tafsīr bi-l-maʾṯūr

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن ناساً من قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن نتبعك يتخطفنا الناس ، فأنزل الله تعالى { وقالوا إن نتبع الهدى معك … } الآية . وأخرج النسائي وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال : { إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا } . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { أو لم نمكن لهم حرماً آمنا } قال : كان أهل الحرم آمنين يذهبون حيث شاءوا فإذا خرج أحدهم قال : إنا من أهل الحرم لم يعرض له أحد ، وكان غيرهم من الناس إذا خرج أحدهم قتل وسلب . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله { أو لم نمكن لهم حرماً آمناً } قال : أو لم يكونوا آمنين في حرمهم لا يغزون فيه ، ولا يخافون . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله { نتخطف } قال : كان بعضهم يغير على بعض . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { يجبى إليه ثمرات كل شيء } قال : ثمرات الأرض . وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه { وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً } قال : في أوائلها . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه { وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً } قال : أم القرى : مكة . بعث الله إليهم رسولاً محمداً صلى الله عليه وسلم . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون } قال : قال الله لم نهلك قرية بايمان ، ولكنه أهلك القرى بظلم إذا ظلم أهلها ، ولو كانت مكة آمنوا لم يهلكوا مع من هلك ، ولكنهم كذبوا وظلموا فبذلك هلكوا .