Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 85, Ayat: 12-22)
Tafsir: ad-Durr al-manṯūr fī at-tafsīr bi-l-maʾṯūr
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قسم { والسماء ذات البروج } إلى قوله : { وشاهد ومشهود } قال : هذا قسم على أن بطش ربك لشديد إلى آخرها . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { إن بطش ربك لشديد } قال : ههنا القسم { إنه هو يبدىء ويعيد } قال : يبدىء الخلق ثم يعيده { وهو الغفور الودود } قال : يود على طاعته من أطاعه . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { إنه هو يبدىء ويعيد } قال : يبدىء العذاب ويعيده . وأخرج أبو الشيخ عن الحسين بن واقد في قوله : { وهو الغفور الودود } قال : الغفور للمؤمنين الودود لأوليائه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله : { الودود } قال : الحبيب ، وفي قوله : { ذو العرش المجيد } قال : الكريم . وأخرج ابن جرير عن أنس قال : إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في القرآن في قوله : { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } في جبهة اسرافيل . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { في لوح محفوظ } قال : في أم الكتاب . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : { في لوح محفوظ } قال : أخبرت أن لوح الذكر لوح واحد فيه الذكر ، وإن ذلك اللوح من نور ، وإنه مسيرة ثلاثمائة سنة . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله : { محفوظ } قال : محفوظ عند الله . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { في لوح محفوظ } قال : في صدور المؤمنين . وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن بريدة { في لوح محفوظ } قال : لوح عند الله وهو أم الكتاب . وأخرج أبو الشيخ في العظمة بسند جيد عن ابن عباس قال : خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام ، فقال للقلم : قبل أن يخلق الخلق اكتب علمي في خلقي ، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة . وأخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه من طريق حلال القسلي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله لوحاً من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش ، وكتب فيه : إني أنا الله لا إله إلا أنا خلقت ثلاثمائة وبضعة عشر خلقاً ، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة " . وأخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو يعلى بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى لوحاً فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة ، يقول الرحمن : وعزتي وجلالي لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئاً فيه واحدة منكن إلا أدخلته الجنة " . وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله لوحاً أحد وجهيه ياقوتة والوجه الثاني زبرجدة خضراء ، قلمه النور ، فيه يخلق وفيه يرزق ، وفيه يحيي وفيه يميت ، وفيه يعز ، وفيه يفعل ما يشاء في كل يوم وليلة " . وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خلق الله لوحاً من درة بيضاء ، دفتاه من زبرجدة خضراء ، كتابه من نور ، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة يحيي ويميت ويخلق ويعز ويذل ويفعل ما يشاء " .