Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 48, Ayat: 21-21)

Tafsir: ʿArāʾis al-bayān fī ḥaqāʾiq al-Qurʾān

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

قيل غنيمة هوازن ، وقيل غنائم فارس والروم وذكر الزمخشري في أخرى ثلاثة أوجه أن تكون منصوبة بفعل مضمر يفسره { قَدْ أَحَاطَ } و { لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا } صفة لأخرى كأنه يقول وغنيمة أخرى غير مقدورة { قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا } ثانيها : أن تكون مرفوعة ، وخبرها { قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا } وحسن جعلها مبتدأ مع كونه نكرة لكونها موصوفة بلم تقدروا وثالثها : الجر بإضمار رب ويحتمل أن يقال منصوبة بالعطف على منصوب وفيه وجهان أحدهما : كأنه تعالى قال : { فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ } وأخرى ما قدرتم عليها وهذا ضعيف لأن أخرى لم يعجل بها وثانيهما : على مغانم كثيرة تأخذونها ، وأخرى أي وعدكم الله أخرى ، وحينئذ كأنه قال : وعدكم الله مغانم تأخذونها ومغانم لا تأخذونها أنتم ولا تقدرون عليها ، وإنما يأخذها من يجيء بعدكم من المؤمنين وعلى هذا تبين لقول الفرّاء حسن ، وذلك لأنه فسر قوله تعالى : { قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا } أي حفظها للمؤمنين لا يجري عليها هلاك إلى أن يأخذها المسلمون كإحاطة الحراس بالخزائن .