Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 21, Ayat: 28-28)
Tafsir: Himyān az-zād ilā dār al-maʿād
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } أى ما قدموا لأن ما وقع كأنه شئ حاضر بين الأيدى ولو مضى وانقطع ، من حيث إنه موجود . { وَمَا خَلْفَهُمْ } ما أخروا ، ويصح العكس ، فلإحاطة علمه بهم ، راعوا أحوالهم ، وحفظوا أوقاتهم ، لخوف العقاب ، وللإحلال . قيل ما قبل خلقهم وما بعده . { وَلاَ يَشْفَعُونَ إلاّ لِمَنِ ارْتَضَى } إلا لمن رضى الله أن يشفعوا له مهابة منه ، فهو لموافقة المجرد ، أو الزيادة للمبالغة . فإذا كان مرضيا عند الله فشفاعتهم إنما هى تعظيم ، وزيادة ثواب من الله بواسطتهم ، قد سبق به القضاء . { وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ } مهابته { مُشْفِقُونَ } من للابتداء ، أو للتعليل . والخشية أصلها الخوف مع التعظيم ، ولذلك خص بها العلماء ، والإشفاق احتراق القلب من الفزع وشدة توقع المكروه . وعن بعض الإشفاق خوف مع اعتناء ، وأنه إن عدى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر ، أو بعَلَى فبالعكس . رأى صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء جبريل ساقطا كالحلس من خشية الله سبحانه .