Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 2, Ayat: 61-61)

Tafsir: Ḥāšīyat aṣ-Ṣāwī ʿalā tafsīr al-Ǧalālayn

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

قوله : { وَإِذْ قُلْتُمْ } أي واذكروا إذ قالت أصولكم . قوله : ( أي نوع منه ) جواب عن سؤال كيف يقولون واحد مع أنهما اثنان ، فأجاب المراد وحدة النوع الذي هو الطعام المستلذ . قوله : ( شيئاً ) قدره إشارة إلى أن مفعول يخرج محذوف . قوله : { مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ } بيان لذلك الشيء . قوله : ( للبيان ) أي بيان ما تنبته الأرض . قوله : { بَقْلِهَا } هو ما لا ساق له ، كالكراث والفجل والملوخية وشبهها . قوله : { وَقِثَّآئِهَا } هي الخضروات ، كالبطيخ والخيار وغير ذلك . قوله : ( حنطتها ) قيل هو الثوم ، لأن الثاء تقلب فاء في اللغة ، والأقرب ما قاله المفسر . قوله : ( قال لهم موسى ) وقيل القائل الله على لسان موسى . قوله : { بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ } الباء داخلة على المتروك . قوله : ( للإنكار ) أي التوبيخي . قوله : ( فدعا الله ) أشار بذلك إلى أن قوله اهبطوا مرتب على محذوف . قوله : { ٱهْبِطُواْ } يطلق الهبوط على النزول من أعلى لأسفل ، وعلى الإنتقال من مكان لمكان ، وهو المراد . إن قلت : ظاهر الآية أنهم متمكنون من الإنتقال ، مع أن الأمر ليس كذلك - أجيب : بأن ذلك على سبيل التوبيخ واللوم عليهم في ذلك تقديم الكلام ، أن مطلوبكم يكون في الأمصار ، فإن كنتم متمكنين منها فلكم ما سألتم ، وإلا فاصبروا على حكم الله . قوله : { مِصْراً } بالتنوين لجمهور القراء ، ولم يقرأ بعدمه إلا الحسن وأبي للعلمية والتأنيث ، ونظيرها يجوز فيه الصرف وعدمه ، لأنه اسم ثلاثي ساكن الوسط . قوله : { عَلَيْهِمُ } أي على ذرياتهم إلى يوم القيامة وكل من نحا نحوهم . قوله : ( أي أثر الفقر ) أي القلبي ولو كثرت أمواله ، قال عليه الصلاة والسلام : " الفقر سواد الوجه في الدارين " قوله : ( لزوم الدرهم إلخ ) الكلام على القلب أي لزوم السكة للدرهم ، والمراد بالسكة أثرها ، لأن السكة اسم للحديدة المنقوشة يضرب عليها الدراهم ، فكذلك لا يخلو يهودي من آثار الفقر ، قال المفسرون : مبدأ زيادة الذلة والغضب من وقت إشاعتهم قتل عيسى . قوله : { بِآيَاتِ ٱللَّهِ } أي المعجزات التي أتى بها موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم . قوله : ( كزكريا ) أي بالنشر حين أوى إلى شجرة الأثل فانفتحت له فدخلها فنشروها معه . قوله : ( ويحيى ) أي قتلوه على كلمة الحق ، ورد أنهم قتلوا في يوم واحد سبعين نبياً وأقاموا سوقهم . قوله : { بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ } من المعلوم أن قتل الأنبياء لا يكون إلا بغير الحق ، وإنما ذكره إشارة إلى أن اعتقادهم موافق للواقع ، فهم يعتقدون أنه بغير الحق كما هو الواقع . قوله : ( بما عصوا ) أصله عصيوا تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً ثم حذفت لإلتقاء الساكنين وبقيت الفتحة لتدل عليها . قوله : ( وكرره ) أي اسم اشارة وهو لفظ ذلك ، قال بعضهم : وفي تكرير الإشارة قولان أحدهما أنه مشار به إلى ما أشير إليه بالأول على سبيل التأكيد . والثاني أنه مشار به إلى الكفر وقتل الأنبياء على معنى أن ذلك بسبب عصيانهم واعتدائهم لأنهم انهمكوا فيها ، وما مصدرية والباء للسببية ، وأصل يعتدون يعتديون استثقلت الضمة على الياء فحذفت فالقتى ساكنان ، حذفت الياء لإلتقائهما وضمت الدال لمناسبة الواو .