Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 20, Ayat: 41-44)
Tafsir: an-Nukat wa-l-ʿuyūn
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
{ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي } يحتمل وجهان : أحدهما : خلقتك ، مأخوذ من الصنعة . الثاني : اخترتك ، مأخوذ من الصنيعة . { لِنَفْسِي } فيه وجهان : أحدهما : لمحبتي . الثاني : لرسالتي . قوله تعالى : { وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكرِي } فيه أربعة أقاويل : أحدها : لا تفترا في ذكري ، قال الشاعر : @ فما ونى محمد مذ أن غفر له الإله ما مضى وما غبر @@ الثاني : لا تضعفا في رسالتي ، قاله قتادة . الثالث : لا تبطنا ، قاله ابن عباس . الرابع : لا تزالا ، حكاه أبان واستشهد بقول طرفة : @ كأن القدور الراسيات أمامهم قباب بنوها لا تني أبداً تغلي @@ قوله تعالى : { فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } فيه وجهان : أحدهما : لطيفاً رقيقاً . الثاني : كنّياه ، قاله السدي وقيل إن كنية فرعون أبو مرة ، وقيل أبو الوليد . ويحتمل ثالثاً : أن يبدأه بالرغبة قبل الرهبة ، ليلين بها فيتوطأ بعدها من رهبة ووعيد قال بعض المتصوفة : يا رب هذا رفقك لمن عاداك ، فكيف رفقك بمن والاك ؟ وقيل إن فرعون كان يحسن لموسى حين رباه ، فأراد أن يجعل رفقه به مكافأة له حين عجز موسى عن مكافأته .