Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 45, Ayat: 27-31)

Tafsir: al-Kaššāf ʿan ḥaqāʾiq ġawāmiḍ at-tanzīl wa-ʿuyūn al-aqāwīl fī wuǧūh at-taʾwīl

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

عامل النصب في { ويَوْمَ تَقُومُ } يخسر ، و { يَوْمَئِذٍ } بدل من يوم تقول { جَاثِيَةً } باركة مستوفزة على الركب . وقرىء « جاذية » والجذّو أشد استيفازاً من الجثوّ لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه وعن ابن عباس رضي الله عنهما جاثية مجتمعة . وعن قتادة جماعات من الجثوة ، وهي الجماعة ، وجمعها جثى . وفي الحديث 1023 " من جثى جهنم " وقرىء { كُـلَّ أُمَّةٍ } على الابتداء ، وكل أمة على الإبدال من كل أمة { إِلَىٰ كِتَـٰبِهَا } إلى صحائف أعمالها ، فاكتفى باسم الجنس ، كقوله تعالى { وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ } الكهف 49 . { ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ } محمول على القول . فإن قلت كيف أضيف الكتاب إليهم وإلى الله عزَّ وجل ؟ قلت الإضافة تكون للملابسة ، وقد لابسهم ولابسه ، أما ملابسته إياهم ، فلأن أعمالهم مثبتة فيه . وأما ملابسته إياه فلأنه مالكه ، والآمر ملائكته أن يكتبوا فيه أعمال عباده { يَنطِقُ عَلَيْكُم } يشهد عليكم بما عملتم { بِٱلْحَقِّ } من غير زيادة ولا نقصان { إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ } الملائكة { مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي نستكتبهم أعمالكم { فِى رَحْمَتِهِ } في جنته . وجواب أما محذوف تقديره وأما الذين كفروا فيقال لهم { أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ } والمعنى ألم يأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم ، فحذف المعطوف عليه .