Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 6, Ayat: 120-120)

Tafsir: Laṭāʾif al-išārāt bi-tafsīr al-Qurʾān

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

ظاهر الإثم ما للأغيار عليه اطلاع ، وباطن الإثم هو سرٌ بينك وبين الله ، لا وقوفَ لمخلوقٍ عليه . ويقال باطن الإثم خَفِيُّ العقائد و ( … ) الألحاظ . ويقال باطن الإثم ما تمليه عليك نفسك بنوع تأويل . ويقال باطن الإثم - على لسان أهل المعرفة - الإغماض عَمَّا لَك فيه حظ ، ويقال باطن الإثم - على لسان أهل المحبة - دوام التغاضي عن مطالبات الحب ؛ وإنَّ بِناءَ مطالبات الحب على التجني والقهر ، قال قائلهم : @ إذا قلتُ : ما أذنبتُ ؟ قالت مجيبةً : حياتُك ذنبٌ لا يقاس به ذنبُ @@ ويقال أسبغتُ عليكم النِّعم ظاهراً وباطناً ، فذروا الإثم ظاهراً وباطناً ، فإنَّ من شرط الشكر ترك استعمال النعمة فيما يكون إثماً ومخالفة .