Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 53, Ayat: 39-48)
Tafsir: Tafsīr Furāt al-Kūfī
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
قال : { وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى } أي : إلا ما عمل { وَأَنَّ سَعْيَهُ } أي : عمله { سَوْفَ يُرَى } أي : سوف يتبيّن { ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَآءَ الأَوْفَى } قال : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى } أي : المصير . { وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى } أي : خلق الضحك والبكاء { وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي : خلق الموت والحياة . وقال في آية أخرى { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ الملك : 2 ] . { وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى } الواحد منهما زوج { مِن نُّطْفَةٍ إِذَا ثُمْنَى } أي : إذا أمناها الرجل ، وقد يجتمع ماء الرجل وماء المرأة . { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى } أي : البعث . { وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى } [ أي : أغنى عبده وأقناه ] من قِبَل الِقُنية . وتفسير الحسن : أقنى أي : أخدم . وقال بعضهم : أغنى بالذهب والفضة والثياب والمساكن ، وأقنى بالرقيق والإبل والغنم ، وهو أيضاً من الغنى . ذكروا أيضاً عن عبد الله بن جبير " عن رجل خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي عليه السلام إذا فرغ من طعامه قال : اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأطعمت وسقيت . أو قال : أنت أطعمت وسقيت ، وأغنيت وأقنيت ، فلك الحمد " .