Back to subchapter overview
Subchapter (Sura: 3, Ayat: 44-44)
Tafsir: al-Hidāya ilā bulūġ an-nihāya
The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com
قوله : { " ذٰلِكَ " نُوحِيهِ إِلَيكَ } الآية . أي هذه الأشياء التي أخبرناك بها من الغيب الذي كنت لا تعلمه ، وهو أدل ما يكون على نبوتك ، إذ لست ممن يقرأ الكتب وتخبر بما فيها ، ولا صاحبت أهل الكتاب فتنقل عنهم ، إنما ذلك عندك بوحي من عندي . قوله : { أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ } . معناه ينظرون أيهم كما تقول : اذهب ، فانظر أيهم قائم { إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ } أي : سهامهم على مريم من يكفلها . وقال ابن عباس : اقترعوا بأقلامهم التي [ كانوا ] يكتبون [ بها ] الوحي ، فقرعهم زكرياء ، فما كنت يا محمد عندهم في جميع ذلك فإخبارك بما لم تشهده دليل على صدقك في النبوة وأنه وحي من عندي . وقال عكرمة : ألقوا أقلامهم في الماء فذهب [ ت ] أقلامهم مع الجرية ، وأصعد قلم زكرياء يغالب الجرية فذهب [ ت ] بأقلامهم غير قلم زكرياء ، فكفلها . وقيل : هي أقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة . وقيل : هي السهام التي يقترع بها .