Back to subchapter overview

Subchapter (Sura: 2, Ayat: 38-38)

Tafsir: al-Hidāya ilā bulūġ an-nihāya

The Arabic texts on this page originate from AlTafsir.com

قوله : { قُلْنَا ٱهْبِطُواْ } . يريد آدم وإبليس وذرية آدم . وقيل : آدم وإبليس وحواء والحية . وقيل : آدم وحواء فقط ، وجمعا كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع لشرفه . قال مجاهد : " أهبط آدم بأرض الهند فحج البيت على قدميه أربعين حجة ، فقيل له : ولم تكن معه دابة تحمله ؟ فقال : وأي دابة تطيقه ؟ كانت خطوته مسيرة ثلاثة أيام ، وموضع قدميه كالقرية " . روى ابن وهب عن مالك أنه قال : " إن آدم لما أهبط إلى الأرض بالسند والهند ، قال : يا رب أهذه أحب الأرض إليك أن نعبدك فيها ؟ فقال : بل مكة ، فسار آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيْت ، ويعبدون الله ، فقالوا : مرحَباً بآدم ، أبي البشر ، إنا منتظروك هنا منذ ألفي عام " . قوله : { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى } . أي رسل وأنبياء مخاطبة لذرية آدم . وقيل : هُدى بيان من أمري . وقيل : الهدى محمد صلى الله عليه وسلم . { فَمَن تَبِعَ هُدَايَ } أي من أطاعه وآمن به فلا خوف عليه في الآخرة . وبنو إسرائيل هم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم . و " إسرا " : بمعنى عبد . و " إيل " : هو الله [ عز وجل ] بالعبرانية ، وهو مخاطبة لبني قريظة والنضير ثم عام في جميع بني إسرائيل .